7.3 طرق التدريس العامة

المعلم الممارس

•• يعرف أساسيات طرق التدريس العامة؛ لتلبية احتياجات التعلم الفردية للطلاب في مواقف تعليمية مختلفة.

المعلم المتقدم

•• يعرف بعمق طرق التدريس العامة؛ ليطور أساليب فعَّالة تلبي احتياجات التعلم الفردية للطلاب في مواقف تعليمية مختلفة، ويدعم بها زملاءه.

المعلم الخبير

•• يعد بحوثاً إجرائية حول تفعيل طرق التدريس العامة؛ ليقود مبادرات تطوير وتطبيق أساليب مبتكرة تلبي احتياجات التعلم الفردية للطلاب في مواقف تعليمية مختلفة.

الطريقة: خطوات منظمة متتابعة مرنة يتبعها المعلم ليساعد تلاميذه على تحقيق الاهداف السلوكية،ونقل معلومات وحقائق ومفاهيم من خلال تدريس درس معين. والطريقة اشمل من الاسلوب حيث لاتوجد طريق تدريس مثالية تماما.

طرق التدريس العامة

  • التمثيل: تعتمد هذه الطريقة على تقديم المعلومات من خلال تدريب الطلبة على تمثيل الأدوار داخل عرض مسرحي أو قصصي ينقل المفاهيم ويُحقّق النتاجات للمتعلمين. وهذه الطريقة مُفضلة لمعظم الطلبة بسبب مشاركتهم في التعليم وتعاونهم مع بعضهم البعض، ولكن يُعيبها صُعوبة تقييم الطلّاب من خلالها.
  • المناقشة: من الطُرق التدريسيّة الفعّالة في تحقيق الأهداف التعليميّة ويتشارك فيها المعلّم والطالب في الحُصول على المعلومة من خلال طرح المعلم لموضوع مُعيّن، وتكليف الطلبة بالبحث عن الإجابات وطرح الأفكار للتوّصل في النهاية إلى تحقيق الغرض التعليميّ. هذه الطريقة تُنمّي من قُدرات الطالب العقلية وتزيد ثقته في نفسه.
  • الإلقاء: تعتمد هذه الطريقة على المعلّم فقط. فهو من يلقي المعلومات ويشرحها من خلال التلقين. في بعض الأحيان يكون الموقف التعليميّ بحاجةٍ إلى هذه الطريقة ولكن يُعيبها عدم مُشاركة الطالب في الحصول على المعلومات ممّا يحدّ من تفاعله وقدراته.
  • الاستدلال: من الطرق الفعّالة عند تدريس القوانين الفيزيائية والحسابية وتُستخدم كثيرًا مع طلّاب المرحلة الثانوية. تقدم المعلّم للقاعدة العامة ثمّ استخراج الجزئيات وشرحها.
  • المشكلة والحل: الاستراتيجية التي تُستخدم في طريقة التدريس هنا تعتمد على إلقاء المعلّم للمعلومات على هيئة مشكلة يبحث الطلاب بالبحث عن حلّ لها. مثل مشكلة التلوّث في البيئة والطرق اللازمة لمواجهة هذه المشكلة.
  • الطريقة الاستقرائيّة: مُناسبة لتدريس طلبة المرحلة الابتدائيّة والإعداديّة وهي من الطُرق القديمة في نقل المعلومات ولكنّها فعّالة في تطبيق الدروس وتنفيذها وذلك من خلال نقل المعلومة من المعلم ثم استخراج الأفكار من خلال الطلّاب، ممّا يُساعد على تنمية مدارك الطالب.
  • التطبيقات العملية للدروس: من الطرق المُساعدة على تثبيت المعلومات في ذهن الطالب، لأنّ المعلومات مُقدّمة من خلال تجارب عمليّة باستخدام أجهزة وأدوات لتنفيذ الدرس، أو من خلال رحلات علميّة. وهذه الطريقة يتشارك فيها الطالب والمعلّم في الحصول على المعرفة.
  • الطريقة التركيبيّة : من الطرق التدريسيّة المعتمدة لتدريب الطلّاب على كتابة موضوع دراسيّ وفيها يقدم المعلّم الحقائق والمُعطيات ليستنتج الطالب أفكارًا وعلاقات أخرى جديدة متسلسلة.
  • الطريقة التحليليّة : استخدام هذه الطريقة مُفيدٌ جدًا في حلّ المسائل الحسابيّة وتدريب الطلّاب على حلّ المُشكلات. ومن خلالها يُقدّم المعلّم المُعطيات تدريجيًّا للطالب حتى يصل إلى الحل أو لأثبات المطلوب.
  • التعلم التعاونيّ : وهي من الطرق التي يتشارك فيها المعلّم والطالب في البحث عن المعلومات وتعتمد على استخدام العصف الذهنيّ، وهي من الطرق الحديثة في التعليم.
  • العصف الذهنيّ : من استراتيجيات التدريس الحديثة وتعتمد على طرح المعلّم لمجموعة من الأسئلة على الطلّاب للبحث عن إجابات مختلفة واختيار أنسبها لتحقيق أهداف الدرس. من الطُرق المُساعدة على الإبداع عند الطالب وإطلاق أفكاره وتنمية ثقته بنفسه.

كيفية اختيار طريقة التدريس المُناسبة

تعتمد الطريقة المُستخدمة في التدريس على عدّة عوامل يجب على المعلّم أن يُراعيها قبل اختيار الطريقة المناسبة لإعطاء المعلومات. وهذا لا يعني أنّ هناك طريقة أفضل من أُخرى ولكن الموقف التعليميّ هو الذي يحدّد الأسلوب الفعّال لتنفيذه. ومن الأمور الواجب مُراعتها قبل اختيار طريقة التدريس ما يلي:

  • مقدار الجهد المبذول عند استخدام إحدى طرق التدريس.
  • مُستوى الطلّاب التعليمي ومدى قدراتهم والفروق الفردية بينهم.
  • زمن الحصّة التعليمية ومدى توافقها مع الطريقة المستخدمة في التدريس.
  • طريقة تفاعل الطلبة أثناء استخدام هذه الطريقة ومدى تفاعلهم معها.
  • موضوع الدرس أو المادة العلمية ومدى تحقيق طريقة التدريس لأهدافه.
  • سلامة البنية التحتية للمدرسة ومدى توّفر الوسائل التعليميّة.
  • قُدرات المعلّم التعليمية ومدى مواكبته للأساليب الجديدة في طرق التدريس.
  • عدد الطلبة في الغرفة الصفيّة. فبعض الطرق التدريسية رغم فعاليتها إلّا أنها لا تتناسب مع عدد الطلّاب.

فوائد استخدام الطرق التدريسية الحديثة

  • زيادة الإبداع عند الطلبة
  • تنميّة الإحساس النقدي لدى الطالب.
  • تفعيل دور المتعلّم وزيادة قدراته الفكرية والعملية.
  • نشر روح التعاون بين الطلبة وزيادة ارتباطهم بالمعلّم.

التنوّع في استخدام طرق التدريس بما يُلائم الموقف التعليميّ أمرٌ لا بدّ منه، وعلى المعلّم مُراعاة الاستراتيجيّة المُناسبة لتحقيق الأهداف التعليميّة بطريقة سهلة ومُساعدة لإطلاق قُدرات الطالب.


4 Comments

  1. طريقة التديس هي مجموعة خطوات محددة سلفا ويجب على المعلم أن يتبعها بشكل حرفي
    بينما أسلوب التدريس يرتبط بالسمات الشخصية للمعلم

Leave a Reply

Your email address will not be published.